
استقرت أسعار الذهب تحت ضغوط بيعية واضحة رغم صدور بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة مؤخراً. وأظهرت أحدث التقارير انخفاض مبيعات المنازل القائمة بنسبة 3.6% خلال شهر مارس، وهو ما يعكس تباطؤاً ملحوظاً في قطاع الإسكان الأمريكي. وعلى الرغم من أن البيانات الاقتصادية السلبية تدعم عادةً الذهب كأصل ملاذ آمن، إلا أن المعدن الثمين فشل في تحقيق أي مكاسب ملموسة عقب هذه الأنباء. ويرى المحللون أن عوامل الاقتصاد الكلي، مثل توقعات أسعار الفائدة وقوة الدولار الأمريكي، باتت تلقي بظلالها على ردود الفعل التقليدية للسوق تجاه البيانات الضعيفة. ويشير هذا العجز عن الاستفادة من تراجع قطاع الإسكان إلى وجود مقاومة فنية قوية وغياب الزخم الشرائي الكافي في المدى القصير. تترقب الأسواق حالياً مزيداً من الإشارات حول توجهات السياسة النقدية من قبل Federal Reserve وتأثيرها المباشر على حركة السلع الأساسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول