رفض قاضٍ فيدرالي مذكرات الاستدعاء التي أصدرتها المدعية العامة جانين بيرو ضد مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما يمثل تحولاً قانونياً هاماً في التحقيق الجنائي المرتبط برئيس المجلس جيروم باول. وتؤدي هذه التطورات حالياً إلى عرقلة مسار تثبيت كيفن وارش، المرشح لخلافة باول في رئاسة البنك المركزي الأمريكي. ويرى مدعون سابقون أن أي محاولة لاستئناف قرار المحكمة ستواجه عقبات قانونية معقدة وصعبة في الفترة المقبلة. تثير هذه الحالة من عدم اليقين الإداري قلقاً في الأسواق المالية بشأن استقرار القيادة داخل أهم مؤسسة نقدية في العالم. ومن المتوقع أن تنعكس هذه الضغوط على أداء الدولار الأمريكي DXY وعوائد السندات US10Y، في ظل ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية. يمثل هذا الجمود تحدياً كبيراً لعملية انتقال السلطة، مما قد يزيد من علاوة المخاطر في الأصول الأمريكية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني