تشير التحليلات الأخيرة إلى أن سوق النفط العالمي أصبح أكثر مرونة في مواجهة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط مقارنة بالعقود السابقة. ويعود هذا التحول بشكل أساسي إلى زيادة استقلالية الولايات المتحدة في مجال الطاقة حالياً مقارنة بما كانت عليه في فترة السبعينيات. كما تظهر البيانات أن تكاليف الطاقة باتت تشكل حصة أصغر من الناتج المحلي الإجمالي، مما يقلل من حدة الصدمات السعرية على الاقتصاد الكلي. وساهم ارتفاع الإنتاج المحلي الأمريكي وانخفاض كثافة استخدام الطاقة في تخفيف تداعيات أي اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية. وبناءً على ذلك، يرى الخبراء أن علاوة المخاطر الجيوسياسية قد يكون لها تأثير محدود ومؤقت على الأسواق مقارنة بالصدمات التاريخية. ويبقى التركيز منصباً على قدرة الاقتصاد العالمي على استيعاب تقلبات الأسعار دون الدخول في حالة ركود تضخمي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني