
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إيران، مما أدى إلى تهدئة المخاوف العالمية بشأن انقطاع إمدادات الطاقة بشكل كبير. يأتي هذا التطور بعد أن كشفت شركتا إكسون موبيل (Exxon Mobil) وشل (Shell) عن تأثر مستويات إنتاجهما في الربع الأول سلباً نتيجة تداعيات الصراع. ورغم التهدئة الجيوسياسية، صرح مسؤولون في الصناعة بأن قطاع الغاز الطبيعي المسال (LNG) لا يزال يعاني من "ندوب" وآثار عميقة جراء الأزمة الأخيرة. وكانت القيود المادية على تدفقات الغاز عبر مضيق هرمز ومرافق رأس لفان قد أجبرت شركة شل سابقاً على خفض توقعات إنتاجها لعام 2026. وبينما تراجعت التهديدات المباشرة، فإن التكاليف التشغيلية والمالية التي تكبدتها كبرى شركات الطاقة تسلط الضوء على هشاشة القطاع. وتراقب الأسواق حالياً حجم الضرر الهيكلي طويل الأمد على سلاسل إمداد الغاز الطبيعي (NATGAS) في ظل التحول نحو مرحلة من الهدوء الحذر.