شهدت المدارس البريطانية زيادة غير مسبوقة في تكاليف دعم الطلاب الذين لا يتحدثون الإنجليزية كلغة أولى، حيث بلغت الميزانية المخصصة 572 مليون جنيه إسترليني. وتعكس هذه الأرقام القياسية ضغوطاً مالية متزايدة على نظام التعليم في المملكة المتحدة، بزيادة قدرها 157 مليون جنيه إسترليني منذ عام 2020. وقد وصل عدد الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم لغوي خاص إلى 1.8 مليون طالب، ما يمثل طفلاً واحداً من بين كل 5 أطفال على مستوى البلاد. وتضطر المدارس حالياً إلى تخصيص موارد ضخمة لتوظيف مترجمين ومساعدين ثنائيي اللغة وتوفير مواد تعليمية متخصصة لمواكبة تدفقات الهجرة المرتفعة. ويرى المحللون أن هذا الارتفاع المستمر في الإنفاق العام يضع ضغوطاً طويلة الأمد على الوضع المالي لبريطانيا، مما قد يؤثر سلباً على معنويات الجنيه الإسترليني GBP في أسواق العملات. وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات معقدة في موازنة الإنفاق على الخدمات العامة والبنية التحتية الاجتماعية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني