تواجه فرنسا ضغوطاً مالية متزايدة مع توقعات بوصول عجز ميزانيتها إلى 5% بحلول عام 2026، وفقاً لتقارير Financial Times. وتثير هذه التوقعات قلقاً واسعاً في الأسواق، حيث بدأ المحللون بمقارنة الوضع الحالي لفرنسا بأزمات الديون السيادية الكبرى التي شهدها العالم خلال نصف القرن الماضي. ويعود هذا التدهور المالي إلى العجز الهيكلي في الميزانية وارتفاع تكاليف خدمة الدين، مما يضع مصداقية فرنسا المالية في منطقة Eurozone على المحك. وقد أدى هذا الوضع إلى زيادة علاوات المخاطر على السندات الفرنسية OAT، مما انعكس سلباً على أداء مؤشر CAC 40 واليورو مقابل الدولار EUR/USD. يراقب المستثمرون حالياً عن كثب تحركات الحكومة الفرنسية والجهات التنظيمية لاحتواء الأزمة وتجنب المزيد من التدهور في التصنيف الائتماني.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني