تسعى المصافي الصينية المستقلة، المعروفة باسم مصافي "التي بوت"، لتأمين شحنات فورية من النفط الإيراني في ظل تراجع الأسعار العالمية. يأتي هذا النشاط الشرائي المكثف عقب إصدار بكين لحصص استيراد جديدة سمحت لهذه المصافي بزيادة مشترياتها بشكل ملحوظ. وقد تراجعت أسعار خام Brent وخام WTI إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل، مما خلق نافذة استثمارية مغرية للمشترين الصينيين. تأثرت الأسواق بوضوح عقب إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مما قلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار. كما أكدت إيران التزامها بضمان المرور الآمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز خلال فترة الهدنة المعلنة. يعكس هذا التوجه استراتيجية المصافي الصينية في استغلال تقلبات الأسعار لتأمين احتياجاتها من الطاقة بتكلفة منخفضة في ظل استقرار الإمدادات.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني