شهد الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً بنسبة 1% في أعقاب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وأدى هذا التهدئة في التوترات الجيوسياسية إلى انطلاق ما وصفه المحللون بـ "رالي السلام" في الأسواق العالمية، مما دفع الأسهم والسندات والذهب نحو الارتفاع بشكل جماعي. وقد تخلى المستثمرون عن العملة الأمريكية مع تراجع الطلب على أصول الملاذ الآمن نتيجة انخفاض حدة المخاطر الإقليمية. وبينما حققت المؤشرات الرئيسية والمعادن الثمينة مكاسب قوية، فشل مؤشر الدولار DXY في مواكبة هذا الزخم الصعودي، متخلفاً عن بقية فئات الأصول. يرى الخبراء أن هذا التحول نحو الأصول ذات المخاطر العالية يعكس تفاؤلاً متجدداً بشأن الاستقرار في المنطقة. وقد انعكس هذا الضعف في العملة الأمريكية إيجاباً على أزواج العملات الرئيسية مثل EUR/USD التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني