سجل الميزان التجاري الفرنسي عجزاً ملحوظاً قدره 5.8 مليار يورو خلال شهر فبراير 2026، مما يمثل تراجعاً حاداً بواقع 3.8 مليار يورو مقارنة بالفترات السابقة. وجاء هذا الاتساع مدفوعاً بزيادة الواردات بنحو 2.6 مليار يورو، لا سيما في قطاعات الهيدروكربونات ومعدات النقل والأدوية القادمة من الصين. في المقابل، شهدت الصادرات انخفاضاً قدره 1.2 مليار يورو نتيجة تراجع أداء قطاعي الكهرباء وصناعة الطيران الحيوية. تعكس هذه البيانات ضغوطاً متزايدة على الاقتصاد الفرنسي، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على تكاليف الطاقة والإمدادات. ويرى المحللون أن هذا العجز يضيف عبئاً جديداً على العملة الموحدة EUR في ظل أزمة الديون الفرنسية القائمة حالياً. تترقب الأسواق الآن مدى تأثير هذه الأرقام السلبية على أداء مؤشر CAC 40 واستقرار اليورو مقابل العملات الرئيسية في الجلسات القادمة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني