أفادت تقارير حديثة بأن المستثمرين المؤسسيين بدأوا يعانون مما يسمى "إرهاق العناوين" تجاه التوترات الجيوسياسية المستمرة بين إيران وإسرائيل. وأشارت إيمي وو سيلفرمان من شركة RBC Capital Markets إلى أن السوق أصبح أقل حساسية تجاه التحديثات الإخبارية المتكررة المتعلقة بالنزاع القائم. وفي المقابل، حذر خبراء من مجموعة PNC المالية من أن الأسواق لم تسعر بعد سيناريوهات التصعيد الأسوأ، مما قد يترك المستثمرين عرضة لتقلبات حادة مفاجئة. ويسعى مديرو الصناديق حالياً لتحديد الأسهم الإقليمية التي تعتبر أكثر أماناً في حال استمرار النزاعات المسلحة لفترة أطول. ويعكس هذا التوجه حالة من الانفصال بين مشاعر السوق الحالية والمخاطر الجيوسياسية الأساسية التي لا تزال قائمة. ويرى المحللون أن هذا الهدوء النسبي في ردود الفعل قد يتلاشى سريعاً إذا ما حدث تحول جذري وغير متوقع في المشهد الميداني.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني