تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتنسيق مع وزارة الخارجية بقيادة ماركو روبيو، لإلغاء تأشيرات ما يقرب من 4000 من النخبة الإيرانية المقيمين في الولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة التصعيدية في أعقاب اعتقال أقارب القائد السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني، في مدينة لوس أنجلوس مؤخراً. وأوضحت كاتي ميلر أن الإدارة تهدف إلى إنهاء ما وصفته بـ "المعايير المزدوجة" للنخب المرتبطة بالنظام الإيراني التي تتمتع بالعيش في الغرب بينما تظل طهران معادية للمصالح الأمريكية. يُعد هذا الإجراء جزءاً من استراتيجية أوسع للضغط الدبلوماسي والتشدد في سياسات الهجرة تجاه إيران. وعلى الرغم من أن القرار يركز على الجوانب السياسية، إلا أنه يعزز التوقعات بعودة سياسة "الضغط الأقصى" التي قد تزيد من المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة. يراقب المستثمرون عن كثب تأثير هذه التوترات على أسعار النفط الخام مثل Brent وWTI، بالإضافة إلى أسهم شركات الدفاع الكبرى مثل LMT وNOC.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني