أفادت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية (NIS) بعدم وجود أدلة على إرسال كوريا الشمالية أسلحة أو إمدادات عسكرية إلى طهران في الآونة الأخيرة. ويأتي هذا التحول في وقت التزمت فيه بيونغ يانغ صمتاً نسبياً تجاه التصعيد العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط. ويشير المحللون إلى أن هذا النهج الدبلوماسي الحذر يهدف بشكل مباشر إلى تجنب تعقيد العلاقات المستقبلية مع الولايات المتحدة. وتسعى كوريا الشمالية من خلال هذه الخطوة إلى التمهيد لفصل جديد من المفاوضات مع إدارة الرئيس المنتخب Donald Trump. ويرى الخبراء أن تقليل الدعم العسكري لإيران قد يمنح الزعيم Kim Jong Un مرونة أكبر في صياغة صفقات دبلوماسية قادمة. وعلى الرغم من أن هذا التحول يعد استراتيجياً طويل الأمد، إلا أنه قد يساهم في خفض علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالتحالفات العسكرية العابرة للحدود.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني