
دخلت مؤشرات داو جونز وناسداك وراسل 2000 رسمياً في منطقة التصحيح الفني بعد هبوطها بنسبة 10% من قممها الأخيرة. يأتي هذا التراجع الحاد ليتحدى البيانات التاريخية التي تشير عادةً إلى أن شهر أبريل هو أحد أقوى الشهور أداءً لأسواق الأسهم الأمريكية. وعلى الرغم من الأنماط الموسمية التي كانت توفر قاعدة للتفاؤل، إلا أن الضغوط البيعية الحالية طغت على التوقعات الإيجابية السابقة. وتواجه صناديق المؤشرات الرئيسية مثل SPY وDIA وQQQ ضغوطاً متزايدة مع كسر مستويات دعم فنية هامة. ويظل المستثمرون في حالة ترقب لبيانات التضخم CPI والتوترات الجيوسياسية التي قد تحدد المسار القادم للأسواق. يُعد هذا التحول في الزخم اختباراً حقيقياً لقدرة الأنماط التاريخية على الصمود أمام التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول