يشهد سوق الهيليوم العالمي تحولاً هيكلياً كبيراً مع تزايد قيود الإمدادات في قطر، مما يدفع المشترين نحو المصادر الأمريكية. ومن المتوقع أن يؤدي الضرر الذي لحق بمجمع رأس لفان في قطر إلى تقييد الإمدادات العالمية لسنوات، مما يخلق عجزاً مستمراً في السوق. وقد حدد محللو UBS شركة ExxonMobil كمستفيد رئيسي من هذا الاضطراب، حيث توفر منشأة لابارج التابعة لها في وايومنغ 20% من إمدادات الهيليوم العالمية. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج والقيود المفروضة على الشحن في تعقيد وصول الهيليوم القطري إلى الأسواق الدولية. وتعد هذه الصدمة في الإمدادات بالغة الأهمية لقطاع أشباه الموصلات، الذي يعتمد بشكل كبير على الهيليوم في عمليات التصنيع. وبناءً على ذلك، يوفر الموقع الاستراتيجي لشركة ExxonMobil في وايومنغ بديلاً مستقراً للمشترين الساعين لتقليل مخاطر سلاسل الإمداد.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني