استمرت الضغوط على الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الخدمي (ISM) التي جاءت دون التوقعات، مما يشير إلى تباطؤ محتمل في الاقتصاد الأمريكي. وحافظ زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (GBP/USD) على استقراره فوق مستوى 1.3200، مدعوماً بتطورات جيوسياسية هامة. حيث أدى الإعلان عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران إلى تحسن شهية المخاطرة ودعم العملة البريطانية أمام العملة الأمريكية. وساهم هذا المزيج من البيانات الاقتصادية الضعيفة وانفراج التوترات الجيوسياسية في تراجع ملحوظ لمؤشر الدولار الأمريكي (DXY). ويقوم المستثمرون الآن بتقييم تأثير تباطؤ قطاع الخدمات والهدنة المعلنة على القرارات القادمة للاحتياطي الفيدرالي (Fed) بشأن أسعار الفائدة. ونتيجة لذلك، استغل الجنيه الإسترليني الضعف العام للدولار للحفاظ على مكاسبه الأخيرة في الأسواق العالمية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني