تشهد صناعة الترفيه في هوليوود تراجعاً هيكلياً حاداً، حيث انخفضت مستويات التوظيف بنسبة 30% مقارنة بذروتها في أواخر عام 2022. وأظهرت البيانات أن عمال النقابات خلف الكواليس سجلوا ساعات عمل أقل بنسبة 36% خلال العام الماضي، مما يعكس انكماشاً كبيراً في نشاط الإنتاج المحلي. وتتجه الاستوديوهات الكبرى بشكل متزايد لنقل عمليات التصوير إلى خارج ولاية كاليفورنيا أو خارج الولايات المتحدة بحثاً عن حوافز ضريبية أفضل وتكاليف تشغيلية أقل. يأتي هذا التدهور في ظل تغير عادات المستهلكين نحو منصات التواصل الاجتماعي والمنافسة المتزايدة من الأسواق الدولية. وتواجه شركات الإعلام الكبرى مثل Disney وNetflix ضغوطاً متزايدة مع إعادة تشكيل خارطة الإنتاج العالمي. يمثل هذا التحول تهديداً طويل الأمد للاقتصاد الإقليمي في كاليفورنيا ونموذج الأعمال التقليدي لقطاع الترفيه.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني