تواجه الولايات المتحدة مخاطر مالية متزايدة مع اقتراب مدفوعات الفائدة على الديون الفيدرالية من أن تصبح أكبر بند للإنفاق العام، متجاوزة بذلك مخصصات الضمان الاجتماعي. وتشير التقارير إلى أن هذا التدهور المالي يتزامن مع طلب البنتاغون ميزانية إضافية بقيمة 200 مليار دولار كتمويل أولي للصراع مع إيران. علاوة على ذلك، اقترح الرئيس ترامب رفع ميزانية الدفاع من 917 مليار دولار إلى 1.5 تريليون دولار، مما يضع ضغوطاً هائلة على الميزانية العامة. ويرى المحللون أن المزيج بين شيخوخة السكان والتوترات الجيوسياسية يجعل خفض الإنفاق أمراً مستحيلاً من الناحية السياسية والعملية. هذا الوضع يثير مخاوف جدية بشأن استدامة النظام المالي الأمريكي، مما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تآكل قيمة الدولار USD. في المقابل، تعزز هذه التوقعات من جاذبية الأصول الملاذ الآمن مثل الذهب XAU/USD لمواجهة مخاطر خفض قيمة العملة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني