حث الإعلامي تاكر كارلسون مسؤولي البنتاغون والبيت الأبيض على رفض أي أوامر من الرئيس ترامب إذا تضمنت هجمات نووية أو استهدافاً للمدنيين في إيران. ووصف كارلسون هذا التصعيد المحتمل بأنه "شرير" ويتعارض بشكل جوهري مع مبادئ "أمريكا أولاً" التي يتبناها الرئيس. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حملة عسكرية أمريكية إسرائيلية مكثفة ضد المنشآت العسكرية والكيميائية الإيرانية. وحذر كارلسون من أن الانخراط في صراع واسع النطاق قد يؤدي إلى نهاية الإمبراطورية الأمريكية. وعلى الرغم من تأثير كارلسون الإعلامي، إلا أن الأسواق تعتبر هذه التصريحات انعكاساً للاحتكاك السياسي الداخلي بدلاً من كونها تحولاً جذرياً في السياسة الرسمية. ومع ذلك، تظل أصول الملاذ الآمن مثل الذهب وأسواق النفط في حالة ترقب لأي مؤشرات على تصعيد عسكري غير تقليدي قد يزعزع استقرار المنطقة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني