
شهدت أسعار الذهب والفضة ارتفاعاً ملحوظاً يوم الأربعاء عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ويتماشى هذا التحرك مع رؤية جاريد أفيولي، المحلل في بنك ميريل لينش، الذي توقع عودة محركات الطلب الأساسية للظهور مع تلاشي الصدمات الجيوسياسية. ومن جانبه، أشار كوميرز بنك (Commerzbank) إلى أن هذا الارتفاع كان مدفوعاً بشكل أساسي بتحركات عوائد السندات وأسعار الفائدة بدلاً من مجرد انحسار التوترات. وبالتزامن مع صعود المعدن الأصفر، سجلت صادرات الذهب الأمريكية رقماً قياسياً بلغ 17.88 مليار دولار، ليتصدر قائمة الصادرات الأمريكية من حيث القيمة. ورغم سياسات الاحتياطي الفيدرالي FED المتشددة وقوة الدولار الأمريكي USD، يبدو أن الأسواق بدأت تركز مجدداً على العوامل الهيكلية للطلب. ومع استقرار الأوضاع بعد وصول زوج XAU/USD لمستوى 5,100 دولار، يؤكد البنك أن الاتجاه الصعودي طويل الأجل لا يزال هو المسار المرجح.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول