تواجه أسعار الذهب ضغوطاً من جبهات متعددة مع تداخل العوامل الجيوسياسية والاقتصادية الكلية في الأسواق العالمية. ويرى جاريد أفيولي، المحلل في بنك ميريل لينش، أن محركات الطلب الأساسية ستعود للظهور بمجرد تلاشي صدمة الصراع الإيراني، رغم الضغوط الحالية من سياسات الاحتياطي الفيدرالي FED المتشددة. وفي تطور لافت، سجلت صادرات الذهب الأمريكية رقماً قياسياً بلغ 17.88 مليار دولار في شهر واحد، مما جعل المعدن الأصفر يتصدر حالياً قائمة الصادرات الأمريكية من حيث القيمة. وتعكس هذه البيانات قوة الطلب الفعلي رغم التقلبات السعرية والتوترات في مضيق هرمز التي تدعم قوة الدولار الأمريكي USD. ويأتي ذلك بعد وصول زوج XAU/USD لمستويات قياسية عند 5,100 دولار قبل مرحلة التصحيح الحالية. ويؤكد البنك أن استقرار هذه العوامل المؤقتة سيعيد التركيز إلى الاتجاهات الصعودية طويلة الأجل.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني