صنف المحلل المالي توم لي عملة إيثريوم (ETH) كأصل "زمن الحرب" الثاني عالمياً، مشيراً إلى تفوقها الملحوظ على بيتكوين والأسهم التقليدية خلال فترات عدم الاستقرار الجيوسياسي. ووفقاً لبيانات لي، فقد تفوقت إيثريوم على الأسهم بنسبة 1160 نقطة أساس وعلى الذهب بنسبة 750 نقطة خلال الصراع الحالي، مما يعزز مكانتها كتحوط قوي للسيولة. يأتي هذا التقييم في وقت تمتلك فيه شركة BitMine التابعة للي حوالي 4.7 مليون إيثريوم، بقيمة تقدر بنحو 9.8 مليار دولار. ويعزو المحللون هذا الأداء القوي إلى زيادة الإنفاق الحربي والتحول في ديناميكيات تجارة المخاطر، بالإضافة إلى تقلص المعروض من العملة في المنصات الرقمية. ويرى لي أن إيثريوم توفر سيولة فائقة مقارنة بالأصول الأخرى، مما يجعلها خياراً مفضلاً للمستثمرين في ظل التوترات العالمية المتزايدة. يعزز هذا التوجه السردية القائلة بأن العملات الرقمية الكبرى بدأت تكتسب خصائص الملاذ الآمن في الظروف الجيوسياسية الاستثنائية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني