تتصاعد المخاوف في الأوساط المالية من عودة شبح الركود التضخمي إلى الاقتصاد العالمي، مدفوعة باستمرار التوترات الجيوسياسية في إيران. وأشار محللون إلى أن الأسواق المالية بدأت تشهد قفزة ملحوظة في مستويات التقلب (Volatility) بالتزامن مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام. ويؤدي غياب "مخرج" دبلوماسي للصراع إلى تعزيز التوقعات بضغوط سعرية مستمرة تزامناً مع تباطؤ مؤشرات النمو الاقتصادي. وفي ظل هذه الظروف، رصد الخبراء تحولاً في تدفقات السيولة نحو صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) ذات الجودة والقيمة كإستراتيجية دفاعية لمواجهة عدم اليقين. هذا المزيج يضع ضغوطاً سلبية على مؤشرات الأسهم الرئيسية مثل SPY و QQQ، بينما يوفر دعماً للذهب XAU/USD كملاذ آمن. ويبقى الحذر هو سيد الموقف حيث يراقب المستثمرون أي تطورات قد تؤدي إلى صدمة مفاجئة في العرض أو الطلب.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني