تعتزم المملكة العربية السعودية فرض علاوة سعرية غير مسبوقة تبلغ حوالي 20 دولاراً للبرميل فوق أسعار القياس لعملائها في آسيا، وهو أعلى مستوى تاريخي تطلبه أكبر دولة مصدرة للنفط. وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بنقص حاد في الإمدادات المادية نتيجة إغلاق مضيق هرمز، بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة الناجمة عن الموعد النهائي الوشيك الذي حددته إدارة ترامب بشأن إيران. وقد وصلت أسعار النفط في السوق المادي إلى مستويات قياسية، مما يشير إلى توترات في السوق تتجاوز بكثير ما تعكسه أسعار العقود الآجلة حالياً. وتعكس هذه الفجوة الواسعة بين السوقين الفعلي والورقي قدرة Saudi Aramco على الاستفادة من مركزها المهيمن في التوريد. ومن المتوقع أن تساهم هذه التطورات في دفع أسعار Brent و WTI نحو الارتفاع، مع زيادة الضغوط التضخمية على الاقتصادات الآسيوية. كما تعزز هذه العلاوات القياسية المركز المالي للشركة في ظل الظروف الاستثنائية التي تسيطر على ممرات التجارة البحرية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني