سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجانيشهد البرلمان الأوروبي تحولاً جذرياً في توجهاته السياسية بعد رفض مقترح نظام مراقبة الدردشة المثير للجدل على مستوى الاتحاد. وفي الوقت ذاته، وافق البرلمان على قرار يلزم المفوضية والمجلس الأوروبي بمناقشة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين في دول ثالثة خارج التكتل. يأتي هذا التغيير نتيجة تحالف غير مسبوق بين حزب الشعب الأوروبي EPP وأحزاب يمينية محافظة مثل AfD الألماني والتجمع الوطني الفرنسي. يمثل هذا التحرك هزيمة سياسية لأجندة المفوضية الأوروبية الحالية، مما يشير إلى تصاعد نفوذ التيارات اليمينية في صنع القرار. قد تؤدي هذه الانقسامات السياسية المتزايدة إلى توترات داخلية تؤثر على استقرار اليورو EUR والأسواق المالية الأوروبية. يراقب المستثمرون عن كثب كيف ستؤثر هذه التحولات الجيوسياسية على التماسك التنظيمي والسياسي للاتحاد الأوروبي في المرحلة المقبلة.