تقترح صناعة السيارات في الولايات المتحدة التحول من ضريبة البنزين الفيدرالية التقليدية إلى نظام رسوم يعتمد على المركبات لتمويل البنية التحتية للطرق. يأتي هذا التحرك في ظل تآكل إيرادات صندوق الأمانة للطرق السريعة نتيجة زيادة حصة المركبات الكهربائية EVs وتحسن كفاءة استهلاك الوقود. ويُذكر أن ضريبة البنزين الفيدرالية البالغة 18.4 سنتاً للجالون لم تشهد أي تغيير منذ عام 1993، مما قلل من قدرتها التمويلية بمرور الوقت. تمثل المركبات الكهربائية حالياً نحو 2.5% من إجمالي المركبات الخفيفة العاملة في أمريكا، مع توقعات بنمو مستمر لهذه النسبة. قد يؤدي هذا المقترح إلى زيادة تكلفة الملكية الإجمالية للمركبات الكهربائية في حال فرض رسوم مرتفعة، مما قد يؤثر على شركات مثل TSLA وGM وF. يعكس هذا التوجه تحولاً هيكلياً طويل الأمد في الطلب على البنزين، مما يضع ضغوطاً مستقبلية على صناديق الطاقة مثل XLE وUSO.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني