تواجه البنوك المركزية العالمية تحدياً متزايداً في الموازنة بين ضغوط التضخم الناتجة عن صدمات العرض والمخاوف من تكرار أخطاء الماضي. وتسود حالة من القلق لدى صناع السياسة النقدية من التأخر في الاستجابة، كما حدث خلال طفرة التضخم التي أعقبت جائحة كورونا. ومع ذلك، يشير المحللون إلى وجود سوء فهم لدى المستثمرين الذين يتوقعون تشديداً نقدياً حتمياً رداً على ارتفاع أسعار النفط الحالي. ويكمن الفرق الجوهري في أن التضخم الناتج عن صدمة العرض يختلف هيكلياً عن التضخم المدفوع بزيادة الطلب الاستهلاكي. لذلك، قد لا تتطلب صدمات النفط نفس الاستجابة العنيفة في رفع أسعار الفائدة التي شهدتها الأسواق في الفترة الماضية. هذا التباين في التوقعات قد يؤدي إلى تقلبات ملحوظة في عوائد السندات وأسواق العملات العالمية مثل DXY و US10Y.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني