أشار تقرير تحليلي إلى أن التهديد الأكبر للميزانيات المنزلية في الولايات المتحدة يكمن في تعطل سلاسل توريد الأسمدة العالمية جراء الصراع في إيران. وعلى الرغم من استقرار أسعار الغاز الطبيعي الأمريكي Henry Hub عند 3.80 دولار نتيجة وصول محطات التصدير إلى طاقتها القصوى، إلا أن الأسواق العالمية شهدت قفزات حادة. فقد ارتفعت مؤشرات الغاز الأوروبية بنسبة تجاوزت 60%، بينما تضاعفت الأسعار الفورية في آسيا إثر إغلاق مضيق هرمز وتضرر مجمع رأس لفان في قطر. في المقابل، سجلت أسعار الديزل والبنزين في السوق الأمريكية ارتفاعات ملحوظة بمقدار 1.30 دولار و 1.00 دولار للجالون على التوالي منذ بدء النزاع. ويتوقع المحللون أن ينعكس هذا الاضطراب في مدخلات الإنتاج الزراعي على أسعار المواد الغذائية بحلول فصل الخريف المقبل. يمثل هذا التحول في المخاطر من تكاليف الطاقة المباشرة إلى تضخم الغذاء تحدياً هيكلياً جديداً للاقتصاد الكلي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني