أفادت ورقة بحثية صادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي أن عملتي البيتكوين (BTC) والإيثيريوم (ETH) لم تعدا فئة أصول معزولة، حيث تتبعان بشكل متزايد المؤشرات الاقتصادية الكلية الأمريكية. وتتفاعل أسعار العملات المشفرة الآن بشكل ملحوظ مع قرارات أسعار الفائدة وبيانات التضخم وتقارير التوظيف. ووفقاً للبيانات الحديثة، تمثل جلسات التداول الأمريكية حالياً ما يقرب من 50% من إجمالي حجم التداول الفوري للبيتكوين عالمياً. كما ساهمت صناديق البيتكوين المتداولة (ETFs) في تحويل السيولة بعيداً عن عطلات نهاية الأسبوع نحو ساعات العمل الرسمية في الولايات المتحدة. يشير هذا التحول الهيكلي إلى أن الأصول الرقمية باتت تمتص الصدمات الاقتصادية بطريقة مشابهة للأسهم الأمريكية (U.S. Equities). وبذلك، يستمر الارتباط والتكامل المؤسسي بين سوق الكريبتو والنظام المالي التقليدي في التعزيز والترابط بشكل أعمق.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني