سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجانيكشف البيت الأبيض عن مقترح ميزانية جديد يتضمن زيادة ضخمة قدرها 1.5 تريليون دولار لوزارة الدفاع، والتي أشار إليها التقرير باسم "وزارة الحرب". يهدف هذا التحول الجذري في السياسة المالية إلى تعزيز الإنفاق العسكري مع استهداف البرامج الاجتماعية والاستثمارات الفيدرالية في المجتمعات ذات الدخل المنخفض بالخفض. وتضمنت وثيقة الميزانية إشارات متكررة لخفض البرامج التي وصفتها الإدارة بأنها "مستنيرة" (woke)، حيث ورد المصطلح 34 مرة في النص الرسمي. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التوجه بشكل إيجابي على أداء أسهم شركات الدفاع الكبرى مثل LMT وRTX وGD. ومع ذلك، قد تؤدي هذه التغييرات الهيكلية في الإنفاق إلى تقلبات في عوائد السندات الأمريكية US10Y وسط مخاوف الأسواق بشأن العجز المالي. يعكس المقترح أولويات الإدارة في إعادة توجيه الموارد الفيدرالية نحو الأمن القومي والوفاء بالوعود السياسية المتعلقة بالهوية الاجتماعية.