يواصل مطورو Solana اختبار تقنيات تشفير مقاومة للحوسبة الكمية، إلا أن النتائج الأولية كشفت عن انخفاض حاد في إنتاجية الشبكة بنسبة وصلت إلى 90%. وتسببت أحجام التواقيع الرقمية الجديدة، التي تزيد بنحو 40 مرة عن المعايير الحالية، في ضغوط تقنية هائلة أثارت نقاشاً واسعاً في مجتمع الكريبتو. وفي هذا السياق، حذر سامسون مو من أن التسرع في تبني معايير التشفير المقاوم للكم قد يأتي بنتائج عكسية لشبكة Bitcoin. وأشار مو إلى أن الحلول المتسرعة قد تفتح الباب أمام ثغرات أمنية لم تكن موجودة سابقاً، مما يهدد استقرار البروتوكولات الأساسية. يرى المحللون أن الموازنة بين متطلبات الأمان المستقبلية وكفاءة المعاملات تظل العقبة الأكبر أمام خارطة طريق المشاريع الكبرى. وتعكس هذه التطورات حالة من الحذر المؤسسي تجاه مخاطر الانتقال غير المدروس إلى معايير الأمان الكمي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني