تواجه التوقعات الاقتصادية المتفائلة لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة تحديات كبيرة نتيجة سياسات الهجرة الصارمة والقيود المفروضة على السفر. وأشارت تقارير حديثة إلى حظر دخول مشجعي ثلاث دول متأهلة للبطولة، مما يقلص من حجم التدفقات السياحية الدولية المتوقعة. علاوة على ذلك، يواجه المشجعون عوائق مالية ضخمة تشمل رسوم تأشيرة مرتفعة وسندات مالية قد تصل قيمتها إلى 15,000 دولار للفرد. وكان من المفترض أن تحقق البطولة طفرة اقتصادية واسعة، إلا أن هذه الإجراءات قد تحد بشكل ملموس من مستويات إنفاق الزوار الأجانب. يؤثر هذا المشهد سلباً على آفاق نمو قطاعات الضيافة والسياحة، ولا سيما شركات كبرى مثل MAR وHLT وEXPE. ويرى المحللون أن استمرار هذه القيود سيؤدي حتماً إلى خفض المساهمة المتوقعة للحدث في الناتج المحلي الإجمالي للمدن المضيفة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني