يشهد سوق العقارات في الولايات المتحدة تحولاً ملحوظاً نحو "سوق المشترين" مع تزايد التنازلات الكبيرة التي يقدمها البائعون لإتمام الصفقات. وأفادت تقارير من fortune.com بأن بعض البائعين اضطروا لخفض الأسعار بنحو 10,000 دولار، بالإضافة إلى تحمل تكاليف الإغلاق والإصلاحات التي تجاوزت 17,000 دولار في بعض الحالات. وصرح جويل بيرنر، كبير الاقتصاديين في Realtor.com، بأن التوترات الجيوسياسية الحالية قد أدت إلى تعقيد موسم الشراء الربيعي بشكل خطير. وتؤدي حالة عدم اليقين الاقتصادي الناتجة عن هذه الصراعات إلى إضعاف طلب المشترين خلال الفترة التي تشهد عادةً ذروة النشاط. ينعكس هذا التباطؤ سلباً على صناديق الاستثمار العقاري مثل VNQ وأسهم شركات بناء المنازل مثل ITB و XHB. ويتوقع المحللون استمرار حالة الحذر في السوق طالما استمرت المخاطر الجيوسياسية في التأثير على معنويات المستهلكين.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني