يواجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حالياً حالة من الجمود في سياسته النقدية، حيث تعيق التوترات الجيوسياسية والنزاعات التجارية مسار خفض أسعار الفائدة المتوقع. ويرى المحلل مايك ديكسون أن عدم اليقين الناتج عن التعريفات الجمركية المتبادلة يمنع البنك المركزي من اتخاذ خطوات جريئة نحو التيسير النقدي. كما أدت تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى وضع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC في حالة ترقب وحذر شديدين. وتمنع هذه الظروف المتقلبة اللجنة من تقديم توقعات اقتصادية دقيقة بعيدة المدى في الوقت الراهن. ونتيجة لذلك، يظل الفيدرالي متردداً في تعديل السياسة النقدية حتى تتضح الرؤية بشأن مخاطر التجارة والأمن العالمي. ويراقب المستثمرون هذه التطورات عن كثب، حيث إن استمرار الفائدة المرتفعة قد يدعم الدولار الأمريكي مقابل الضغط على أسهم SPY والسندات TLT.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني