حذر محللون من احتمالية وصول التضخم في الولايات المتحدة إلى مستويات 4% نتيجة صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الصراع مع إيران. ووفقاً لبيانات Commerzbank AG، ارتفعت تكاليف البنزين بنسبة تقدر بنحو 20% منذ فبراير بعد التعديل الموسمي إثر إغلاق مضيق هرمز. وبدأت ضغوط الأسعار في الانتشار لتشمل قطاعات أخرى مثل رقائق الكمبيوتر والمعادن الصناعية، مما يهدد بزيادة التكاليف الإجمالية. كما تساهم بيانات الوظائف القوية حالياً في زيادة المخاوف من التضخم إلى جانب التوترات الجيوسياسية القائمة. وفي هذا السياق، يظهر سوق سندات الخزانة الأمريكية قلقاً متزايداً بشأن مستويات التضخم المستقبلية، مما يزيد من تقلبات الأسواق. يعقد هذا المشهد مهمة الـ Fed في موازنة السياسة النقدية، مما ينعكس سلباً على أداء مؤشر SPY وضغوطاً على عوائد السندات.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني