يواجه سوق الأسمدة العالمي ضغوطاً متزايدة مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز، حيث تشير بيانات Rystad Energy إلى أن إغلاق المضيق يهدد 15% من تجارة الأمونيا و21% من تجارة اليوريا عالمياً. وتتأثر دول المنطقة مثل السعودية وقطر والإمارات بهذا الانسداد، مما يرفع مخاطر التضخم الغذائي العالمي. وفي ظل هذا النقص، تبرز شركة Nutrien كخيار استثماري قوي نظراً لكونها مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية، مستفيدة من فوارق أسعار الغاز في أمريكا الشمالية لتحقيق توسع كبير في هوامش الربح. كما تقدم الشركة عائد توزيعات أرباح بنسبة 2.9% مع تركيز استراتيجي على إعادة شراء الأسهم والتحول الهيكلي. وبينما قد تستفيد شركات مثل CF وMOS من نقص المعروض، يظل وضع صناديق المؤشرات الزراعية مثل DBA تحت المراقبة. يراقب المحللون عن كثب تطورات الصراع وتأثيره المباشر على تدفقات السلع الأساسية عبر هذا الممر الاستراتيجي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني