أعلن البنك المركزي البرازيلي عن مضاعفة حيازاته من الذهب بشكل كبير خلال عام 2025، ليصبح المعدن الأصفر ثاني أكبر مكون في احتياطيات النقد الأجنبي للبلاد بعد الدولار الأمريكي. وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه عالمي أوسع، حيث ظلت البنوك المركزية العالمية مشترياً صافياً للذهب خلال شهر فبراير رغم تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي. ويرى المحللون أن هذا التراكم من قبل اقتصاد رئيسي في مجموعة G20 يوفر دعماً هيكلياً لأسعار الذهب العالمية XAU/USD. كما يعكس هذا التحول الاستراتيجي مساعي البرازيل لتنويع احتياطياتها والتحوط ضد تقلبات العملات الورقية والتضخم العالمي. وتؤكد هذه التحركات سعي الاقتصادات الناشئة لتقليل الاعتماد المفرط على العملات التقليدية لتعزيز الاستقرار المالي طويل الأمد. ويمثل هذا التوجه ركيزة أساسية في السياسة النقدية البرازيلية لمواجهة التوترات الجيوسياسية الراهنة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني