خفضت صناديق التحوط حيازاتها من الأسهم العالمية للأسبوع السادس على التوالي، مما يعكس تحولاً كبيراً في معنويات السوق العالمية. ووفقاً لبيانات Bloomberg، وصل حجم المراكز البيعية (Short exposure) للمنتجات الكلية الأوروبية إلى أعلى مستوى له منذ 10 سنوات مع سعي المستثمرين للتحوط ضد التقلبات الحادة. ويصف متداولو Goldman Sachs هذا البيع المكثف بأنه حالة "استسلام"، ناتجة عن حالة عدم اليقين المطولة بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم أن هذا الضغط البيعي يعد سلبياً في المدى القريب، إلا أن المحللين يشيرون إلى أن هذه المستويات المتطرفة من البيع غالباً ما تعمل كمؤشر عكسي. فقد يؤدي أي تراجع في حدة التوترات الجيوسياسية إلى تغطية مراكز بيعية واسعة النطاق (Short Squeeze)، مما يمهد الطريق لارتفاع حاد في الأسهم. وبناءً على ذلك، يراقب المشاركون في السوق التطورات الدبلوماسية عن كثب بحثاً عن أي بوادر لانعكاس الاتجاه الصعودي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني