تواجه شركة فيرمي (FRMI) ضغوطاً متزايدة من المستثمرين مع تعثر مشروعها الطموح لبناء مراكز بيانات في ولاية تكساس. فقد سجلت أسهم الشركة تراجعاً حاداً بنحو 75% منذ طرحها العام الأولي، وسط شكوك عميقة حول نموذج أعمالها. وأظهرت التقارير المالية لعام 2025 خسارة قدرها 1.13 دولار للسهم، مع استهلاك تدفقات نقدية حرة بلغت 605 مليون دولار. ورغم التخطيط لمشروع بنية تحتية ضخم تتراوح قيمته بين 80 و120 مليار دولار، لم تنجح الشركة حتى الآن في توقيع أي عقود مع مستأجرين. يضع هذا الافتقار إلى الإيرادات والتقدم الملموس ضغوطاً هبوطية مستمرة على أداء السهم في الأسواق. ويراقب المحللون بحذر قدرة الشركة على الاستمرار في ظل هذا الإنفاق الرأسمالي المرتفع دون وجود التزامات فعلية من العملاء.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني