تدرس الحكومة في كوريا الجنوبية خطط طوارئ لفرض قيود على قيادة المركبات للجمهور العام في حال وصول أسعار خام Brent إلى مستوى 120 دولاراً للبرميل. تأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث تجاوزت أسعار النفط حاجز 115 دولاراً نتيجة الصراعات الإقليمية. وفي حال تنفيذها، ستكون هذه الإجراءات هي الأولى من نوعها في البلاد منذ حرب الخليج عام 1991، مما يعكس خطورة أزمة أمن الطاقة الحالية. وأشارت وزارة المالية الكورية إلى أن هذه القيود تهدف إلى تقليل الاستهلاك المحلي في ظل اضطرابات الإمدادات العالمية. يراقب المستثمرون عن كثب تأثير هذه التطورات على مؤشر KOSPI والعملة المحلية USD/KRW، حيث تزيد تكاليف الطاقة المرتفعة من الضغوط التضخمية. ومن المتوقع أن تظل أسواق النفط العالمية متقلبة مع استمرار المخاطر الأمنية التي تهدد ممرات الشحن الرئيسية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني