دخلت أزمة الطاقة العالمية مرحلة حرجة من "تدمير الطلب"، حيث أدت الارتفاعات القياسية في أسعار الوقود إلى إلغاء رحلات جوية وتدخلات مالية طارئة. فقد أعلنت خطوط طيران فيتنام ونيوزيلندا عن إلغاء رحلاتها بسبب النقص الحاد في وقود الطائرات الذي قفزت أسعاره بنسبة 114% في أوروبا و140% في سنغافورة. وفي استجابة لهذه الضغوط، قررت الحكومة الأسترالية خفض ضريبة استهلاك الوقود بنسبة 50% لمدة 3 أشهر بعد وصول أسعار الديزل إلى مستويات قياسية بلغت 2.82 دولار أسترالي للتر. ويرى محللون في UBS وGoldman Sachs أن النقص المادي في المنتجات المكررة بدأ يؤثر بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي الحقيقي. تشير هذه التطورات إلى نظرة سلبية لأسهم شركات الطيران والموازنات المالية مع استمرار صدمة الطاقة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتظل الأسواق في حالة ترقب لتداعيات إغلاق الممرات الملاحية الحيوية على سلاسل التوريد العالمية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني