تتأهب شركتا فاني ماي (FNMA) وفريدي ماك (FMCC) للعودة إلى عمليات السوق الخاصة مع تجاوز صافي قيمتهما المجمعة حاجز 170 مليار دولار. ويأتي هذا التراكم الرأسمالي الكبير بعد سنوات من احتجاز الأرباح، مما يعزز الجدوى المالية للمؤسسات التي ترعاها الحكومة (GSEs) لطرح ثانوي محتمل. وتشير التوقعات إلى أن إنهاء الوصاية الحكومية سيتم عبر إجراءات إدارية يقودها مسؤولون معينون، بدلاً من الاعتماد على مسارات تشريعية معقدة. قد يؤدي هذا التحول إلى مكاسب كبيرة للمساهمين، حيث يُتوقع وصول قيمة الأسهم المفضلة الناشئة (FNMAS) إلى أكثر من 25 دولاراً عند استئناف توزيع الأرباح. سيمثل هذا التحرك تحولاً تاريخياً في مشهد تمويل الإسكان في الولايات المتحدة، منهياً أكثر من عقد من السيطرة الفيدرالية. وتراقب الأسواق حالياً تحركات وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA) ووزارة الخزانة الأمريكية لتحديد الجدول الزمني لعملية الخصخصة المرتقبة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني