أفادت تقارير ميدانية بمواصلة إسرائيل هجماتها العسكرية في إيران، متجاهلة الهدنة الدبلوماسية لمدة 10 أيام التي أعلنها الرئيس Donald Trump بشأن ضربات منشآت الطاقة. أدى هذا الانتهاك المفاجئ إلى تقويض ثقة المستثمرين في احتمالات خفض التصعيد المتوقع بين الولايات المتحدة وإيران، مما أعاد المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة. ونتيجة لذلك، تراجع سعر Bitcoin ليتم تداوله بالقرب من مستويات 66,200 دولار في 28 مارس مع هروب السيولة من الأصول عالية المخاطر. ولم تقتصر الخسائر على العملات المشفرة، بل امتدت لتشمل أسواق الأسهم العالمية التي تأثرت سلباً بفشل جهود التهدئة الدبلوماسية. يرى المحللون أن عودة التوترات تزيد من حالة عدم اليقين وتضغط بشكل مباشر على مؤشرات رئيسية مثل SPY و QQQ. تترقب الأسواق حالياً أي تصعيد إضافي قد يدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة في ظل انهيار التفاهمات الأولية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني