سجلت الأسهم الهندية نزوحاً قياسياً للاستثمارات الأجنبية خلال شهر مارس 2026، حيث سحب المستثمرون المؤسسيون الأجانب ما قيمته 12 مليار دولار. وتجاوزت عمليات البيع المكثفة هذه الرقم القياسي السابق المسجل في أكتوبر 2024، والذي بلغ حينها 940 مليار روبية. وإلى جانب التوترات الجيوسياسية والحرب في إيران التي أثرت على إمدادات الطاقة، برز ضعف الطلب المحلي كعامل إضافي يضغط حالياً على أداء السوق الهندي. وباعتبار الهند مستورداً رئيسياً للطاقة، فقد أثارت هذه التطورات مخاوف بشأن الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتأثيرها على مؤشري NIFTY 50 وSENSEX. كما تراجعت قيمة الروبية الهندية مقابل الدولار نتيجة هروب رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة. ويرى المحللون أن انتعاش صناديق الاستثمار المتداولة ETF المرتبطة بالهند يظل مشروطاً باستقرار أسعار النفط واحتواء معدلات التضخم. وتعكس هذه البيانات حالة القلق العالمي تجاه الأسواق الناشئة في ظل عدم الاستقرار الإقليمي والضغوط الاقتصادية الداخلية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني