ألقى ميران، المسؤول في الاحتياطي الفيدرالي، خطاباً مهماً في النادي الاقتصادي بميامي تناول فيه التوجهات المستقبلية لتقليص الميزانية العمومية للبنك المركزي. ويأتي هذا الخطاب في وقت تراقب فيه الأسواق المالية عن كثب وتيرة التشديد الكمي (QT) بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة في نطاق 3.5% إلى 3.75%. ويوفر الخطاب، المنشور في 26 مارس 2026، تحديثاً حيوياً للسياسة النقدية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تؤثر على المشهد الاقتصادي العالمي. كما استعرض ميران خطة البنك طويلة المدى لسحب السيولة وتطبيع الميزانية العمومية بعد دورات التوسع السابقة. ويشير المحللون إلى أن استمرار عمليات تقليص الميزانية قد يؤدي إلى تراجع السيولة في الأسواق، مما ينعكس سلباً على الأصول ذات المخاطر العالية. ومن المتوقع أن تدعم هذه التحركات عوائد السندات الأمريكية ومؤشر الدولار DXY مع استمرار البنك في نهجه المتشدد.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني