توقع بوب ميشيل من جي بي مورغان لإدارة الأصول تباطؤاً ملحوظاً في النمو الاقتصادي العالمي، مستبعداً في الوقت ذاته دخول الاقتصاد في حالة ركود شامل رغم التحديات الراهنة. وأشار ميشيل إلى أن وصول أسعار النفط إلى مستوى 100 دولار للبرميل، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، يمثل ضغطاً إضافياً على المسار الاقتصادي. وقد أدت هذه الضغوط، لا سيما المرتبطة بسياق التوترات الإقليمية، إلى ارتفاع طفيف في معدلات التضخم العالمية مما وضع الاحتياطي الفيدرالي Fed في حالة ترقب. ونتيجة لذلك، يتبنى البنك المركزي حالياً سياسة "الانتظار والترقب" لتقييم مدى استدامة هذه الضغوط السعرية. ويرى المحللون أن هذا الوضع يعزز من قوة الدولار الأمريكي DXY وعوائد السندات US10Y، بينما يفرض تحديات على أسواق الأسهم SPY. ويبقى التركيز منصباً على قدرة الأسواق على استيعاب صدمات العرض في قطاع الطاقة دون التأثير الحاد على الاستهلاك.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني