مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموعد النهائي لاتخاذ قرار بشأن توجيه ضربات عسكرية لشبكة الكهرباء الإيرانية حتى 6 أبريل 2026، في خطوة تهدف لإعطاء فرصة إضافية للمفاوضات. وبالتزامن مع ذلك، قامت إسرائيل بتغيير استراتيجيتها العسكرية لتركز على استهداف المجمعات الصناعية العسكرية الإيرانية عبر غارات جوية مكثفة. من جانبها، صعدت طهران من لهجتها عبر تهديدات الحوثيين باستهداف خطوط أنابيب النفط السعودية وطرق التجارة الحيوية في البحر الأحمر. وفي واشنطن، أكدت تقارير أن البنتاغون يجهز خيارات عسكرية حاسمة توصف بـ "الضربة القاضية" في حال تعثر المسار الدبلوماسي. تثير هذه التطورات مخاوف جدية بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، مما يدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب. وتترقب الأسواق المالية بحذر أي تصعيد ميداني قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق النفط والأسهم العالمية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني