شهد البرلمان الأوروبي تحولاً تاريخياً نحو اليمين، حيث أقر قواعد صارمة لترحيل المهاجرين تشمل إنشاء "مراكز عودة" خارج حدود الاتحاد الأوروبي. وفي خطوة لتعزيز العلاقات عبر الأطلسي، تحرك البرلمان نحو إلغاء الرسوم الجمركية على سلع أمريكية رئيسية، مما يمهد الطريق لإعادة ضبط التجارة مع واشنطن. كما رفض أعضاء البرلمان مقترح "التحكم في الدردشة" المثير للجدل، مؤكدين حماية الخصوصية ضد محاولات المراقبة الجماعية للاتصالات. ويأتي هذا التغيير نتيجة تحالف غير مسبوق بين حزب الشعب الأوروبي EPP والمجموعات اليمينية، مما كسر الإجماع البيروقراطي التقليدي في بروكسل. يرى المحللون أن هذا التوجه نحو السيادة والواقعية الاقتصادية قد يدعم المصدرين الأوروبيين، رغم حالة عدم اليقين السياسي التي قد تتبع هذا الانقسام. وتراقب الأسواق المالية، وخاصة زوج EUR/USD ومؤشر DAX، تداعيات هذه التحولات على التكامل الأوروبي المستقبلي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني