برزت فجوة كبيرة بين توقعات الأسواق وتقديرات المحللين بشأن مسار أسعار الفائدة في أوروبا والمملكة المتحدة. فبينما تسعر الأسواق حالياً ثلاث زيادات إضافية من قبل البنك المركزي الأوروبي ECB وبنك إنجلترا BoE، يتوقع بنك ING تثبيت الفائدة بالكامل دون أي زيادة. ويرى المحلل جيمس سميث أن أسعار الطاقة، وليس مجرد البيانات الاقتصادية العامة، ستكون المحرك الحاسم لقرارات السياسة النقدية القادمة. يشير هذا التباين إلى أن المستثمرين قد يبالغون في تفسير مبدأ "الاعتماد على البيانات" من خلال تجاهل التأثير المهدئ لتكاليف الطاقة على مسارات التضخم. وبناءً على ذلك، قد يؤدي عدم التطابق بين تسعير السوق والسياسات الفعلية إلى زيادة التقلبات في زوجي العملات EUR/USD وGBP/USD. كما يُتوقع أن تشهد أسواق الدخل الثابت تعديلات سعرية ملموسة مع وضوح اتجاهات أسعار الطاقة العالمية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني