تدرس الحكومة اليابانية استراتيجية تدخل مثيرة للجدل تتضمن بيع عقود النفط الآجلة (Shorting) باستخدام احتياطياتها الضخمة من النقد الأجنبي البالغة 1.4 تريليون دولار. تأتي هذه الخطوة المحتملة في وقت تجاوز فيه سعر صرف USD/JPY مستوى 160، وهو حاجز نفسي وتقني استدعى تدخلات سابقة من السلطات اليابانية. وتهدف طوكيو من خلال هذه المناورة إلى خفض أسعار الطاقة العالمية لتقليل الطلب على الدولار الأمريكي اللازم لتمويل وارداتها النفطية، مما يخفف الضغط على الين. ويرى المحللون أن هذا التوجه يعكس رغبة اليابان في تجربة أدوات غير تقليدية بعد أن أظهرت التدخلات المباشرة في سوق العملات فعالية محدودة على المدى الطويل. ومن شأن هذا التحرك، في حال تنفيذه، أن يسبب تقلبات حادة في أسواق الطاقة والعملات الأجنبية على حد سواء. وتراقب الأسواق العالمية الآن مدى جدية وزارة المالية والبنك المركزي في تنفيذ هذا المقترح الجريء لمواجهة المضاربات.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني