دخل الإغلاق الجزئي لوزارة الأمن الداخلي (DHS) أسبوعه السادس منذ توقف التمويل في 13 فبراير، مما أثار مخاوف اقتصادية واسعة. وصرح السناتور جون فيترمان أن ضغوط النشطاء داخل الحزب الديمقراطي تعرقل جهود المشرعين لإعادة فتح الوزارة وإنهاء الأزمة الحالية. في غضون ذلك، يواصل موظفو إدارة أمن النقل (TSA) العمل دون تقاضي أجورهم، مما أدى إلى تأخيرات ملحوظة في المطارات خلال ذروة السفر في الربيع. تؤثر هذه الاضطرابات بشكل مباشر على قطاع الطيران، حيث تترقب الأسواق تأثير ذلك على أسهم شركات مثل DAL وUAL وصندوق JETS. يرى المحللون أن استمرار الجمود السياسي قد يضغط على استقرار الدولار الأمريكي (USD) وثقة المستهلكين في البنية التحتية للسفر. تزيد هذه التطورات من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية مع استمرار الخلافات العميقة حول ميزانية التمويل الفيدرالي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني