حدد دونالد ترامب موعداً نهائياً جديداً يتعلق بعمل عسكري محتمل، مما أدى إلى تفاقم حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الأسواق العالمية. وقد فرض هذا التطور ضغوطاً كبيرة على سوق الأسهم مع تحول المستثمرين نحو سلوك تجنب المخاطر Risk-off. في غضون ذلك، استقرت أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مدعومة بتصاعد التوترات الراهنة. وعلى صعيد السياسة الداخلية، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على إنهاء إغلاق وزارة الأمن الداخلي، مما وفر قدراً من الاستقرار التشريعي. وفي قطاع التكنولوجيا، أعلنت شركة Netflix عن رفع أسعار اشتراكاتها مرة أخرى، مما أضاف إلى التقلبات الخاصة بالقطاع. وبشكل عام، تظل المخاطر الجيوسياسية واستقرار أسعار الطاقة المحركين الرئيسيين لتوجهات السوق الحالية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني